منتدى دينى شامل
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لا تفســـده‏...........
أمس في 4:02 am من طرف feshida

» فوائد الصيـــــــــــــــام !!!!
أمس في 1:16 am من طرف feshida

» كيف نستقبل رمضان
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 8:10 pm من طرف الايمان

» حوار مع الشهر الكريم
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 1:37 pm من طرف feshida

» واشوقاه الى رمضان
الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 1:29 pm من طرف feshida

» رسالة من الشيطان لعنه الله لجنده ليلة بروز شهر الصيام
الأحد أغسطس 31, 2008 9:59 pm من طرف أمنية

» اخطاء شائعه في رمضان
الأحد أغسطس 31, 2008 9:49 pm من طرف أمنية

» حلم الله سبحانه وتعالى
الأحد أغسطس 31, 2008 9:38 pm من طرف أمنية

» يقــولــون..... ورب العزة يقـــول .....
الأحد أغسطس 31, 2008 2:40 pm من طرف أمنية

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإعجاز العلمي في القرآن
الخميس يونيو 26, 2008 11:54 am من طرف sido10
مفهوم الإعجاز في القرآن

عبد المجيد الزنداني: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

الله –جل وعلا- خلق الإنسان، وكما تعلم ويعلم الجميع أننا قبل مائة سنة لم يكن لنا وجود على هذه الأرض وبعد مئة سنة سنغيب عنها، كل سكان الأرض اليوم فنحن نسافر بين غيبين: غيب الماضي وغيب المستقبل، مَنْ خلقنا؟ لماذا جئنا؟ لماذا نموت؟ ماذا يريد منا؟ ما الذي يرضيه فنفعله؟ ما الذي يغضبه فنجتنبه؟ أسئلة كبيرة تلح على عقل كل إنسان، الله تكفل بالهداية للإنسان فخلق له أدوات بها يتعلم، سمع، بصر، فؤاد، لا يستطيع أحد أن يخلق لإنسان سمعاً أو بصراً أو فؤاداً، وبدون هذه الأدوات لا يعلم الإنسان شيء، ثم أرسل له من يعلمه، فخلق له أدوات اكتساب العلم، ثم أرسل له رسولاً ليعلمه هذه الحقائق وليهديه إلى الطريق الصحيح، لكن هذا الرسول سوف يقابل بالتكذيب، كما قوبل الرسل جميعاً، الله يعلم ذلك، لذلك أيَّد رسله باعتماد منه لهؤلاء الرسل، هذا الاعتماد يتمثل في المعجزة، فيما اصطلح الناس عليه أن يسمونه بالمعجزة، وسماه القرآن بينة، وبرهان، وسلطان، وآية، هذه المعجزة أو هذه البينات –كما قال الله تعالى (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات)- يجعل الله هذه البينة مناسبة لكل قوم لتكون أظهر في إقامة الدليل على صدق الرسول، فسيدنا موسى كان قومه يشتهرون بالسحر، فجعل معجزته تناسب هذا الفن، ولذلك قالوا (فلنأتينك بسحر مثله) هنجيب لك حاجة زي اللي أنت جايبها، قوم سيدنا عيسى كانوا يشتهرون بالطب فكانت المعجزة إحياء الموتى، إبراء الأكمه، الأبرص، فهم يعرفون أن هذا ليس بمقدور البشر، محمد –صلى الله عليه وسلم- هو رسول الله إلى الناس جميعاً إلى قيام الساعة، لذلك نوَّع الله له المعجزات وجعلها باقية بحيث يتمكن الناس في كل الأجيال أن يتأكدوا من صدق الرسول، وهذه المعجزات المتنوعة والمتعددة ختمت في عصرنا اليوم – أو آخر ما ظهر لنا منها في عصرنا اليوم- ما اصطلح عليه بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهو أن يأتي العلم الحديث التجريبي ويخوض أبحاثاً واسعة في مجالات شتى بآلات دقيقة، وبعد رحلات مضنية وجيش من الباحثين تتكامل الجزئية إلى جوار الجزئية فإذا ما تكاملت الحقيقة إذا بها قد ذكرت في كتاب الله قبل 1400 عام، فيعلم الناس أن هذا القرآن نزل بعلم الله، ولم يكن من عند رسول في زمن.. قبل 1400 عام يوم لا أدوات بحث علمي ولا أجهزة بحث..

ماهر عبد الله[مقاطعاً]: ماذا لو تغيرت ما يتعارف عليه بالحقائق العلمية، ماذا لو ثبت لاحقاً أن هذا التلاقي كان ظاهرياً صرفاً ولم يكن حقيقياً لأن العلم تطور إلى مرحلة جديدة؟

عبد المجيد الزنداني: هذا إيراد يورده كثير من.. يعني المتسائلين والباحثين عن هذا الأمر يقولون أنتم تتكلمون الآن عن حقائق وتقولون القرآن ذكر هذه الحقائق، وتقولون بأن هذا معجزة وهذا كلام الله، فماذا سيكون حالكم إذا تغيرت هذه الحقائق –كما تفضلت- لقد جعل القرآن مقياساً للحقيقة وهي أن تكون مشاهدة، كما قال تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)، ومرة جاءني واحد شيوعي وكان يريد أن يثير عقب محاضرة تأثر الحاضرون فأراد أن يثير هذه المسألة فقال هذا، فقلت له مداعباً: أأنفك حقيقة علمية؟ قال: نعم، قلت: أنا لا أخشى أن يتقدم العلم فيثبت أنه ليس لك أنف، عندما تصبح الحقيقة مشاهدة فلا يمكن أن يأتي العلم ويتقدم العلم ويكشف أن المشاهد غير الحقيقة، فلذلك جعل الله المقياس للحجة هنا أن تشاهد، ولذلك قال: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).

ماهر عبد الله: بس، يعني وحتى لو ثبت للمشاهدة وأنت تستشهد بالقرآن السحرة عندما ألقوا حبالهم هُيِّئ إلى النبي أنها تسعى، وقد تكون هذه المشاهدة تهيؤية كما كانت لموسى عليه السلام.

عبد المجيد الزنداني: نحن لا نتكلم عن عمل السحر والتخيل، نحن نتكلم عن المشاهدة الحقيقية التي يصل إليها الباحث في أسرار الكون بهذا البصر أو بامتداداته كالأجهزة: المكبرات والتلسكوبات والميكروسكوبات وغيرها، فهذه المشاهدة ليست سحراً وليست تخيلا بل هي حقائق منضبطة ومقيسة، فعندما تكون هكذا، إلا إذا قلت لي هذه الماسة يعني سحر، والآن يعني إحنا صورنا يعني..

ماهر عبد الله: طيب، سيدي الكثير من الذين ألحوا عليَّ باستضافة الشيخ عبد المجيد الزنداني يريدون أمثلة على الإعجاز القرآني ولا يريدون فلسفة هذا الإعجاز.

تعاليق: 10
استفتاء
منتدى
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الخميس أغسطس 23, 2007 10:39 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 76 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو نورا راضوان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2235 موضوع في هذا المنتدى في 544 موضوع